اكدت صحيفة الاخبار نقلا عن الرئيس المكلف تمام سلام قوله لسفيرة بلجيكا كوليت تاكيه ان بلادها مرت بأزمة حكومية استمرت عشرة أشهر، كما ابدت استعدادها لإطلاع الرئيس المكلف على التجربة البلجيكية، وتأمين تواصل بينه وبين مسؤولي بلادها الذين رافقوا الأزمة تلك، والتعرّف الى أسبابها وحلولها عن قرب.
وقال سلام اثناء زيارة سفيرة بلجيكا كوليت تاكيه له في المصيطبة : "الفرق بيننا وبينكم أن مؤسسات دولتكم تستمر في ظل الازمة الحكومية، فيما حالنا هنا مختلفة تماماً تحت وطأة هذا الفراغ؛ إما مجمدة أو معطلة أو مسيّبة من دون محاسبة أو مساءلة. آلة الدولة عندكم تظل منتظمة."
و لفت سلام الى أن زيارة رئيس الجمهورية للسعودية مستحقة ولا ضرر منها، الا أن المؤكد أن ثمة فائدة.
وكرر سلام قوله بان الجمود الاقليمي يترك تداعيات على الوضع الداخلي، بما فيه تأليف الحكومة ،وقال:"رغم جهودنا لإيجاد وسيلة فك ارتباط مشكلاتنا بالعوامل الخارجية، كي نتمكن من تحصين وضعنا الداخلي في خضم هذا المجهول والتغييرات التي ليست لنا قدرات على التأثير فيها، وتقع في حسابات الدول الكبرى والاقليمية وليس في حساباتنا. لذلك أنادي بتحصين الساحة الداخلية والوصول الى حد أدنى من التفاهم بين القوى السياسية لتحييد البلد وتسيير مؤسساته ومنع انهياره."