أكد مصدر أمني لـ "الشرق الأوسط" أن المعطيات الأولى لجريمة اغتيال الشيخ سعد الدين غية تشير إلى أن الأخير كان مراقبا من قبل الجناة، وهناك من كان يرصد تحركاته والطرق التي يسلكها ، ولفت إلى ان المعلومات تفيد بأن المسلح الذي أطلق النار على المجني عليه، كان يستقل دراجة نارية، وهو كان يلحق به من أمام منزله إلى المكان الذي وقعت فيه الجريمة، إذ اختار الموقع الذي يسهل عليه تنفيذ الجريمة والفرار من المكان بسهولة من دون أن يتمكن أحد من اللحاق به وتوقيفه.
وتوقع المصدر أن يتوصل التحقيق إلى خيوط في هذه القضية خلال الأيام المقبلة، انطلاقا من عوامل عدة، منها مراجعة معلومات الاتصالات وتتبع حركة المكالمات الهاتفية في محيط مسرح الجريمة، وضبط كاميرات مراقبة على أبنية يفترض أنها التقطت صورة القاتل وإن عن بعد أثناء فراره من المنطقة.