ذكرت صحيفة "الجمهورية" ، أنّ بعض السياسيين يعزون ارتفاع حدّة الخطاب المتبادل بين حزب الله وتيار المستقبل الى احساس الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بفائض من الثقة نتيجة التطورات السياسية والميدانية الأخيرة في دمشق، فيما يفسّرون رد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بأنه محاولة لرفع المعنويات، والتأكيد أنّ الأمور ما زالت على حالها، وأنّ الحرب في سوريا سجال فيها كَر وفر، وأن ما حققه الجيش السوري من تقدّم قد يفقده في المستقبل، خصوصاً أنّ الاوساط السياسية والاعلامية تتحدث عن تزويد مسلحي المعارضة في شمال سوريا وجنوبها اسلحة نوعية، ولا سيما منها الاسلحة المضادة للطائرات التي سارع مسلّحون في طرابلس الى استعراضها أمس في شوارع عاصمة الشمال".
وأشار السياسيون إلى أن كلّ ما قيل عن تغييرات في الموقفين التركي والقطري ليس دقيقاً وهدفه رفع معنويات النظام وأهله في سوريا وخارجها .
وأكد أحدهم أنّ مصير مؤتمر جنيف 2 نفسه ما زال متعثراً، وأنّ الاتفاق الايراني - الغربي ما زالت تهدّده معارضة قوية داخل الكونغرس الاميركي، الى درجة أنّ الرئيس باراك اوباما نفسه قد أعلن أنّ البديل من الاتفاق مع إيران هو الحرب، مدركاً أنّ الرأي العام الاميركي بغالبيته بات رافضاً أيّ حرب جديدة تتورّط فيها بلاده .