ذكرت صحيفة "الأخبار" ان الشكوك أثيرت أخيراً حول حالة وفاة ثالثة في مستشفى الجامعة الأميركية تتشابه مع حالتي وفاة ميشال العقل وسهى الحوري "الغامضتين". ولفتت الصحيفة الى ان حالة الوفاة الثالثة لامرأة من عائلة خوري توفيت في الطابق نفسه الذي توفي فيه العقل والحوري وفي ظروف مشابهة أيضاً.
واشارت الصحيفة الى "فرضية" يجري التداول بها على نطاق واسع، تفيد باحتمال أن يكون استخدام مادة "كلورايد بوتاسيوم" هو سبب الوفاة.
ونقلت "الأخبار" عن أكثر من مصدر طبي في المستشفى، ان هناك شكوكا واسعة عن ان سبب الوفاة المحتمل قد يكون ناتجا عن "دسّ" كميات من ملح "كلورايد بوتاسيوم" في المصل الذي يعطى للمرضى، وهو ما أدّى إلى الوفاة. ما يعزّز هذا الاستنتاج، بحسب رأيهم، ان اكتشاف حالتي الوفاة جرى بعد مرور ما لا يقل عن ساعتين من حدوثهما، وهي فترة كافية ليختفي أثر البوتاسيوم في الدم ويصبح اكتشاف هذه المادة أمراً صعباً لا تتوافر في المختبرات اللبنانية القدرة على اكتشافه، وهو ما دفع بادارة المستشفى إلى الاستعانة بمختبرات اميركية حديثة لمساعدتها على اكتشاف الملابسات.
هذا وذكرت صحيفة "الأخبار" ان إدارة المستشفى استدعت أفراد الطاقم التمريضي إلى اجتماع أبلغتهم خلاله وجوب الامتناع عن التداول في حادثتي الوفاة، وفي أي معلومات يعرفها بعضهم عن هذا الأمر. ثم أصدرت تعميماً يؤكد أن لديها الثقة اللازمة بالطاقم الطبي في المستشفى، وذلك بعدما ترددت اتهامات لأحد أفراده بالضلوع في "الأحداث الغامضة" في الطابق التاسع.