دعا المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في هذه الظروف الدقيقة والحساسة التي يمر بها لبنان والمنطقة إلى الارتقاء لمستوى المسؤولية بالحفاظ على سلامة الوطن والمواطنين في دولة الشراكة الوطنية الكاملة بين اللبنانيين جميعا .
ورأى المجلس الشرعي ان الحالة التي وصل اليها البلد من الانقسام والفوضى والفلتان الامني والخوف من فراغ المؤسسات الدستورية وعدم تشكيل الحكومة المنتظرة تدعو للمطالبة كل الجهات المسؤولة من جميع الاطراف الى تسهيل تشكيل حكومة انقاذ وطني قادرة على اتخاذ القرارات الحاسمة في مختلف شؤون الدولة وحماية الاستقرار ومعالجة الاوضاع المعيشية والامنية والتصدي للفتنة بكل اشكالها.
وأكد المجلس على دعم الدولة ومؤسساتها الحاضنة لجميع اللبنانيين وعلى تأمين مصالحهم وصيانة حقوقهم وأمنهم واستقرارهم، مشدداً على ضرورة تحصين المؤسسات العسكرية والأمنية ودعمها من اجل القيام بدورها الوطني في حفظ الوطن والمواطنين والمؤسسات واحترام القانون.
وطالب المجلس القيادات السياسية بالالتزام بثقافة الحوار المبني على حرية الآراء المختلفة مهما تباعدت، لتحقيق وفاق وطني ينقذ لبنان من الاخطار المحدقة به، داعياً مجلس النواب إلى تحمل مسؤولياته ولاسيما في اصدار قانون انتخاب عصري دون ابطاء وانصاف الموظفين والعمال في مطالبهم المحقة.