اعترفت الكنيسة في فرنسا بانحرافات في وسطها, ومن بين هذه الانحرافات قضية المونسينيور منصور لبكي.
وفي هذا الإطار ، أشارت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إلى ان رئيس اساقفة فرنسا المونسينيور جورج بونتييه اعترف بوجود هذه الانحرافات, وأعاد النظر في 14 مما يسمى "المجتمعات الجديدة " داخل الكنيسة، بعد الاستماع الى شهادات نحو 40 من ضحايا الاعتداءات الجنسية والروحية، الذين قالوا إن رؤساء هذه المجتمعات مارسوا ضغوطا نفسية عليهم للحفاظ على سكوتهم.
ومن بين هذه المجتمعات ، بحسب"لوفيغارو" ذُكر فريق المونسنيور لبكي الذي اصدر الفاتيكان في حزيران الماضي حكما يدينه بالاعتداء الجنسي على قاصرات.