دق وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل ابو فاعور ناقوس الخطر، وحذر من ان الوضع مقلق جدا، مشيراً إلى ان استمرار تدفق آلاف النازحين يرمي على لبنان عبئا اضافيا لا يستطيع تحمله، في وقت لم يستطع فيه ان يتعامل كما يجب مع الموجات السابقة من النازحين.
واضاف ابو فاعور في حديث لـ"السفير" : الأزمة كما يبدو مستمرة ومفتوحة على تدفقات اضافية، ومعنى ذلك اننا مقبلون على ما هو أسوأ، بينما تفتقر الدولة اللبنانية للامكانيات والقدرات التي تمكنها من التصدي لهذه المسألة وتداعياتها كافة.
ولفت ابو فاعور إلى ان المشكلة التي تواجه لبنان مع التدفق الجديد للنازحين هي عدم التمكن من إيوائهم، وبحسب ما هو متاح له، سيقيم مركز استقبال موقت في بلدة عرسال، لكن هذا الامر لن يحل المشكلة ، وأوضح ان الحل بالاتفاق على ممرات انسانية واقامة مخيمات داخل الاراضي السورية.
وابدى ابو فاعور اعتقاده ان من واجب الدول الكبرى التي تسعى الى عقد جنيف 2 ان تولي هذه القضية الانسانية ما تستحق من اهتمام، والدفع نحو ترتيبات لوقف اطلاق النار بما يؤدي الى وقف التدفق نحو لبنان العاجز عن استيعاب هذه القضية الضاغطة عليه.