أوضحت مصادر عسكرية مواكبة للخطة الأمنية في طرابلس لـ "السفير" أن ضبط الفوضى المتنامية في المدينة يحتاج الى بعض الوقت، ولا يتم بكبسة زر، مؤكدة أن الجدية ستكون السمة الأساسية للاجراءات الأمنية التي لن تتهاون مع أي مخل بالأمن مهما علا شأنه، وأن الحواجز والدوريات ستكون فاعلة، ولن تسمح بأي ظهور مسلح أو تهديد جديد لأمن المواطنين.
ولفتت المصادر الى أن العدد الكبير للعناصر، سواء من الجيش أو من قوى الأمن، سيسمح لهم بالتدخل السريع عند أي إشكال لتطويقه وملاحقة مرتكبيه.