أعلن مصدر أمني لـ "الأخبار" أن النائب بهية الحريري تلقت وعداً من قيادة قوى الأمن الداخلي بفرز قوة جديدة لإدارة سجن جزين وحراسته، تتألف من ضباط وعناصر مقربين من خطها السياسي ، فالسجن بات جزءاً من اهتمامات نائبة صيدا بعدما استطاعت نقل 20 موقوفاً من جماعة الشيخ أحمد الأسير، على خلفية معركة عبرا، إليه فجر الجمعة من سجن الريحانية، بحسب ما أوردت الصحيفة.
ولفتت الصحيفة إلى ان التيار الوطني الحر في جزين يستعد لإطلاق حملة ضد نقل "الأسيريين" إلى السجن الصغير الواقع في السرايا في قلب المدينة.
وأشارت الصحيفة إلى ان المخاوف تتركز على سهولة هروب السجناء المنقولين بسبب الإجراءات الأمنية غير الكافية في السجن الذي يخصص لاحتجاز المتهمين بجنح ولا يقضون أكثر من ستة أشهر فيه ، حيث مئات المواطنين والزوار يدخلون إلى مبنى السرايا يومياً لمتابعة معاملاتهم في الدوائر الحكومية، وتدخل وتخرج السيارات من دون تفتيش كاف.