ذكرت صحيفة "الأخبار" ان "سعودي أوجيه" ليست بخير ، وأشارت إلى ان الشركة التي يملكها الرئيس سعد الحريري وبعض أفراد عائلته لم تخرج من أزمتها بعد ، وبعد عمليات طرد الموظفين التي مارستها خلال الأشهر الماضية تحت عنوان إعادة الهيكلة، يسعى الحريري إلى بيع جزء من "سعودي أوجيه".
وأضافت الصحيفة انه منذ نحو سنتين، اتّبع المسؤولون في شركة "سعودي أوجيه" التي يملك الجزء الأكبر منها الحريري إجراءات وُضعت في إطار إعادة الهيكلة ، راح ضحية هذه الإجراءات مئات الموظفين، لبنانيين وغير لبنانيين ، ودفع عمّال "أوجيه" فاتورة السرقات التي ارتكبها "الكبار"، بحجة أن قطع الأرزاق يدخل ضمن الآلية التي وضعتها الشركة لمواجهة الأزمة المالية التي تمُر بها .
وبحسب مصادر مقربة من الحريري ، تحتاج الشركة إلى ما يزيد على 3 مليارات دولار من السيولة النقدية لكي تستطيع معالجة كل التراكمات الناتجة من سوء الإدارة والهدر والسرقات، ورأت المصادر أن لحضور الحريري اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالملك عبدالله بن عبدالعزيز في الرياض دلالة سياسية مهمّة، وحبّذا لو أن الرياض تستكمل دعمها للحريري من خلال مساهمتها في انتشال الشركة من أزمتها.
وبحسب الصحيفة ، يأتي هذا الكلام في سياق معلومات عن إجراءات جديدة ستُتّخَذ في الشركة، وتحديداً لناحية دخول الحريري في مفاوضات مع أحد أعضاء العائلة الحاكمة في أبو ظبي (منصور بن زايد، الأخ غير الشقيق لرئيس الإمارات خليفة بن زايد) لبيع حصة في "سعودي أوجيه" لإحدى الشركات الإماراتية.
وأكدت مصادر قريبة من الحريري للصحيفة هذه المعلومات، مشيرة إلى وجود مفاوضات مع أكثر من طرف، لأن الشركة بحاجة ماسة إلى السيولة.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا