كشفت معلومات أمنية لـ "الأخبار" أنّ "الدولة الإسلامية في العراق والشام" اتّخذت قراراً، أخيراً، بتنفيذ عمليات انتحارية ضد أهداف شيعية في لبنان، لافتة إلى أنّ بنك الأهداف يتضمّن أيضاً شخصيات سنية تدور في فلك حزب الله.
وأعلن حسان م. أنّه بعد ضبط السيارة المفخّخة في منطقة المعمورة في الضاحية الجنوبية، احتجّ لدى أمير الدولة الإسلامية أبو عبدالله العراقي على تفخيخ السيارة رغم أنّها لا تزال مسجّلة باسمه ، فأبلغه العراقي بأنّهم لم يُفخِّخوا سيارته، وإنما استخدموها لنقل استشهاديين باعتبار أنّها شرعية، لكن حزب الله اعتقل الذين كانوا يستقلّونها، وظهّر الأمر إعلامياً وأمنياً على أنّه ضبط سيارة مفخخة كي يُبقي على المعتقلين لديه.
وتكشف المعلومات الأمنية عن تورّط هؤلاء في تفجير الرويس أيضاً، مشيرة إلى أنّ واضعي السيارة المفخخة جاؤوا عبر عرسال بالتنسيق مع أحد أبناء البلدة البقاعية.
في المقابل، أكدت معلومات أمنية أخرى للصحيفة وجود توجّه عام لدى قيادة كتائب عبدالله عزام للدخول في مواجهة من هذا النوع مع حزب الله. وتشير المعلومات إلى أن غرفة العمليات المتمثّلة بكل من الشيخ السعودي ماجد الماجد والشيخ الفلسطيني توفيق طه لن تتردّد لحظة في تنفيذ هجوم كهذا، مستندة في ذلك إلى مضمون البيانات التحذيرية التي وجّهها الماجد لكل من الشيعة وحزب الله بضرورة التبرّؤ من طاغية الشام والانسحاب من القتال في سوريا ضد أهل السنّة حقناً لدمائهم.