قتل سبعة جنود سوريين في تفجيرين انتحاريين نفذهما جهاديون في منطقة القلمون الاستراتيجية شمال العاصمة السورية، احدهما امام مبنى الامن العسكري والاخر امام حاجز عسكري، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
واشار المرصد الى ان الانفجارين ترافقا مع قصف القوات النظامية مناطق في مدينة يبرود وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي جبهة النصرة والدولة الاسلامية وعدة كتائب مقاتلة في مناطق مدينة دير عطية.
إلى ذلك ، تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة قرارا نددت فيه بـ"الانتهاكات المنهجية والصارخة" لحقوق الانسان من جانب النظام السوري وميليشيات "الشبيحة" التابعة له.
وصدر هذا القرار غير الملزم بغالبية 123 صوتا مقابل رفض 13 بينها الصين وروسيا فيما امتنع 46 عضوا عن التصويت ، وهو ثالث قرار من هذا النوع منذ اندلاع النزاع في سوريا. من جهتها، اتهمت تركيا الرئيس السوري بشار الاسد باستغلال التأخير في عقد مؤتمر جنيف 2 المقترح ليصعد هجماته على المعارضة.
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني وليام هيغ الموجود في تركيا للمشاركة في مراسم احياء الذكرى العاشرة للهجوم على القنصلية البريطانية في اسطنبول, دعا وزير الخارجية احمد داود أوغلوالى عقد مؤتمر السلام على وجه السرعة حتى يكون مجديا، متهما النظام السوري بانه يدير مأساة إنسانية مكتملة من خلال تصعيد القصف وترك شعبه يتضور جوعا من خلال الحصار.
وفي سياق اخر،توفي سلفي جهادي اردني يدعى احمد الفاخوري متاثرا بجروح نتيجة اصابته بطلق ناري مصدره الجانب السوري اثناء محاولته اجتياز الحدود السورية الاردنية بصورة غير مشروعة ليل الاحد الاثنين الماضي،بحسب مصدر امني لوكالة فرانس برس.