علمت "الجمهورية " أنّ فريقاً من المحقّقين الإيرانيين وصل الى بيروت للمشاركة في التحقيقات التي تجريها الاجهزة الامنية اللبنانية، وستوضع في تصرّف المحقّقين على الفور المعلومات التي توافرت عن عملية التفجير.
وأفادت مصادر رفيعة مطّلعة على التحقيقات في تفجيري الجناح أنّ السفارة الإيرانية في بيروت سلّمت الى مخابرات الجيش بعض أفلام كاميرات المراقبة التي تستخدمها، وقد باشرت المخابرات تفريغها عصر أمس بغية التعرّف على ما التقطته عن الإنفجارين، خصوصاً لجهة هوية الإنتحاريّين.
واكدت المصادر أنّ المدّعي العام لدى محكمة التمييز القاضي سمير حمّود ومفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر كانا عقدا اجتماعاً لمتابعة التطوّرات المتعلّقة بالتحقيق، وقد وجّها على الأثر كتاباً الى السفارة الإيرانية لتسليم الأفلام.