اكدت مصادر مطلعة لصحيفة "الوطن السعودية"، أن محور دمشق ـ حزب الله علق خططه العسكرية لاقتحام مناطق استراتيجية بشكل مباشر، وأن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مدعوماً بحزب الله، اعتمد تنفيذ تكتيك عسكري جديد، يرتكز على 3 محاور السلاح بعيد المدى، وتغييب الإعلام، إضافة إلى منظومة صواريخ البركان التابعة لحزب الله.
وعللت المصادر التكتيك الجديد، بعدم قدرة النظام على المواجهة المباشرة على الأرض، وتحديدا في المناطق الاستراتيجية، أما تغييب الإعلام فللتعتيم على الممارسات الطائفية .
وذكرت "الوطن" أن نائب الرئيس السوري السابق عبدالحليم خدام عاتب الاتحاد الأوروبي لحثهم على قرار لوقف توريد السلاح للمعارضة السورية.
واشارت المصادر الى ان نظام الاسد يتجه مدعوماً بميلشيات حزب الله وكتائب أبي الفضل العباس العراقية، إلى تنفيذ تكتيك عسكري جديد، يرتكز على 3 محاور ابرزها منظومة صواريخ البركان التي طالما تغنى بدورها في تحقيق انتصارات على إسرائيل إبان حرب تموز عام 2006.
وعللت المصادر التي أبلغت الوطن اعتماد المحور على هذه التكتيكات الجديدة، بالقول ان استخدام السلاح بعيد المدى، له دلالات أهمها، عدم رغبة النظام وقدرته على المواجهة المباشرة مع كتائب الجيش الحر المقاتلة على الأرض، لاسيما في مناطقٍ يراها النظام استراتيجية كمنطقة القلمون، التي يحشد لها كل ثقله العسكري للتقليل من الخسائر البشرية التي باتت هاجساً يؤرق جيش النظام السوري، بعد أن بات تزايد أعداد القتلى والفارين شيئاً مألوفاً في الفترة الأخيرة .
ومن الناحية الإعلامية التي لم تغفلها خطط النظام وحزب الله، اوضحت المصادر ان العامل الإعلامي هام جداً في حرب النظام السوري مع شعبه، فهو يعتمد في خطته الجديدة عامل تغييب العنصر الإعلامي، حتى لا يستخدم كورقة ضغط على النظام، فيما لو تطورت الأمور .