بدا لبنان ، هذا الاسبوع أنه تحوَّل بامتياز إلى ساحة لكل أنواع الرسائل ، المفتوحة منها والمشفَّرة والدموية ، وصولاً إلى الرسائل النصيَّة القصيرة.
لم يشفع موقف الإدانة الذي اصدرته السعودية ، في ثني بعض الجِهات عن توجيه أصابع الإتهام إلى المملكة بأنها تقف وراء هذه الرسالة الإنتحارية. وجاء سقوط قذائف هاون قرب منطقة حفر الباطن السعودية ، مصدرها العراق ، وإعلان مجموعة شيعية مسؤوليتها عنها ليزيد من حذر المملكة وجعلها تُرسِل رسائل نصية قصيرة إلى مواطنيها في لبنان جاء فيها : " بالنظر إلى الظروف الحالية والشحن الإعلامي ، تنصح السفارة المواطنين بالعودة إلى البلاد وتوخي الحذر " .