أمّت مقرّ السفارة الإيرانية شخصيّات ووفود للتعزية بضحايا التفجيرين، تقدّمها رئيس الجمهورية والقائم بالأعمال السعودي عبدالله الزهراني ووفد من تيار “المستقبل” وآخر من الحزب التقدّمي الاشتراكي.
واكدت مراجع ديبلوماسية وسياسية لـ”الجمهورية” ، ان سليمان تحدّى المخاطر الأمنية وتوجّه الى السفارة الإيرانية ردّاً على سيل الروايات والتقارير التي تحدّثت عن تسلّم هذا الجهاز الأجنبي أو ذاك التحقيق في جريمتي التفجير، كذلك بالنسبة إلى التشكيك بقدرات الأجهزة الأمنية التي فكّكت شيفرة العملية الأمنية سريعاً وكشفت خريطة طريق الإنتحاريين في وقت قياسيّ.
واشارت المراجع الى أنّ سليمان قصد من الزيارة تأكيد مسؤولية الدولة وأجهزتها الأمنية عن كلّ ما حصل، وعن حفظ الأمن على أراضيها وإدانتها أيّ اعتداء إرهابيّ يطاول مقرّاً ديبلوماسياً في لبنان أيّاً تكن هويته، فأمنُه من امن لبنان وليس من أمن أيّ دولة أو جهة أخرى .