رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خريس ان مواقف الادانة والاستنكار لا تفي بالمطلوب لتحصين لبنان من العمليات الارهابية والانتحارية، مشيراً إلى ان الجميع هم مدعوون وبإلحاح الى اتخاذ خطوات عملية اجرائية توصد الابواب امام محاولات جر البلاد الى فتنة مذهبية واغراقها مجددا في حرب اهلية .
وشدد خريس في حديث لـ"الأنباء" الكويتية على انه آن الاوان لتنبه القيادات اللبنانية لضرورة اتحادهم في مشروع وطني موحد وجلوسهم على طاولة الحوار كمدخل وحيد لحلحلة الازمام السياسية، وقطع الطريق امام الارهابيين والتكفيريين من "عرقنة" لبنان وتحويله الى ساحات للجهاد، معتبراً ان ما حصل في الجناح وقبله في طرابلس والرويس وبئر العبد، يؤكد صوابية الرئيس نبيه بري في اطلاقه مبادرة حوارية تخرج اللبنانيين من النفق عبر تفاهمهم حول جملة من النقاط الخلافية وفي طليعتها تشكيل الحكومة .
ولفت خريس الى ان تحميل حزب الله مسؤولية وقوع العمليات الارهابية واستدراجه التكفيريين الى لبنان نتيجة تدخله في سوريا، مبالغ به ولا يمت الى الواقع والحقيقة بصلة، وأكد ان احدا لم يوجه اصبع الاتهام لا للسعودية ولا لأي دولة عربية اخرى، باستثناء كلام بعض الصحف الذي لا يمثل ايا من فرقاء قوى 8 آذار وتحديدا حزب الله.