أوقفت استخبارات الجيش الفلسطينيين الشقيقين علاء وأحمد الصالح، بينما كانا يضعان عبوة تستهدف اشخاصا من آل الديراني من "سرايا المقاومة"، في تعمير عين الحلوة وتم نقلهما إلى ثكنة محمد زغيب في المدينة، للتحقيق معهما. وطوقت فرقة من الجيش منطقة التعمير التحتاني بالقرب من ثانوية الزعتري في صيدا، حيث تم العثور على العبوة، وحضر خبير عسكري من الجيش، كشف على العبوة وبدأ العمل على تفكيكها وتحديد موادها وزنتها.