رأى النائب عاصم قانصو ان ما كشفته التحقيقات في متفجرتي السفارة الايرانية عن وقوف طيف الشيخ الفار من وجه العدالة احمد الاسير وراء الانتحاريين، اكد المؤكد لجهة وقوع لبنان فريسة الارهاب الناتج عن سقوط مشروع كوندوليزا رايس وقوى 14 آذار في سوريا، معتبرا ان اتهام حزب الله باستدراج الارهاب الى الداخل اللبناني على خلفية مشاركته في الحرب السورية سوى دليل واضح على حجم الكذب والنفاق والتضليل.
واشار قانصو في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية الى ان كلمة رئيس الجمهورية ميشال سليمان عشية ذكرى الاستقلال كناية عن محاولة متجددة وغير بريئة لتحميل سلاح المقاومة مسؤولية عدم توافق اللبنانيين على قيام الدولة، مع العلم ان سلاح المقاومة هو من صنع الكيان اللبناني القوي، وشكل قوة ردع هزمت العدو الاسرائيلي وجعلته يعيد حساباته حيال لبنان والمنطقة، مشيرا الى ان سليمان لم يعد رئيسا لكل لبنان ولكل الشعب اللبناني بل قائدا سياسيا لقوى 14 آذار .