اعتبرت مصادر ديبلوماسية أنّ الاتّفاق بين ايران والدول الكبرى حول الملف النووي لطهران في جنيف وإنْ كان متوقّعاً ، إلّا أنّه لا ينهي كلّ نزاعات المنطقة، أو يحلّ سلميّاً سائر الملفّات السياسية، إذ يمكن أن يكون تنفيذ أيّ حلّ لأيّ ملف بحاجةٍ إلى بعض الجراحة العسكرية. ورأت المصادر لصحيفة "الجمهورية" أنّه من المبكر الحديث عن انعكاسات الاتفاق عموماً، لأن مضمون التسوية لا يزال غير واضح المعالم، خصوصاً أنّه اتّفاق مرحليّ تجريبي، وليس كاملاً. لكنّ المصادر أشارت إلى أنّ علامة الاستفهام الأساسية هي: "هل سيكون "حزب الله" شريكاً في التسوية من خلال ايران، أم انّ طهران من خلال التسوية، ستحدّ من دور الحزب العسكري في لبنان؟ ولفتت الى أنّ المؤشّرات الأولى لا تشي بهذا الأمر.