LBCI
LBCI

تفجير السفارة الايرانية: السيارة من سجن رومية إلى سوريا

آخر الأخبار
2013-11-25 | 00:03
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
تفجير السفارة الايرانية: السيارة من سجن رومية إلى سوريا
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
تفجير السفارة الايرانية: السيارة من سجن رومية إلى سوريا

كشفت مصادر أمنية مطلعة لـ "السفير"عن معطيات جديدة في شأن تفجيري السفارة الإيرانية في بيروت، أبرزها أن سيارة الانتحاري الرباعية الدفع (شيفروليه ــ بلايزر موديل 2005)، جرى تفخيخها في منطقة يبرود السورية الواقعة في القلمون، ثم وصلت إلى لبنان آتية من عرسال البقاعية. 

وبدا لافتاً للمعنيين في التحقيقات، أن عملية بيع السيارة وشرائها نفذت عبر وسيط من عائلة أ. مسجون حالياً في سجن رومية، بعدما طلب موريس.ي. من سجين يُدعى أ.ز. تدبير بيع السيارة التي استأجرها من صاحبها ثم سرقها، فطلب ز. من زميله في السجن أ. أن يساعده في بيعها. 

بعد ذلك، وفق الصحيفة، اتصل أ. من داخل زنزانته في سجن رومية بشخص من عائلة أ. (قُتل أخيراً على يد شقيقه) في بريتال ، عرّف الأخير موريس ي. على شخص من عائلة م. في بعلبك، حيث قام بشراء السيارة بثلاثة آلاف دولار وباعها من أحد تجار السيارات المسروقة، ثم نقلها إلى يبرود وتم تفخيخها هناك. علماً أن السيارة التي انفجرت في الرويس أخيراً، باعها ح.ط. من بريتال إلى جهات سورية معارضة، أي مثلما حدث مع سيارة السفارة. 

وثمة معلومات مؤكدة لدى المعنيين في التحقيقات، تفيد بأن التخطيط والتفخيخ والإشراف جرى في سوريا، لكن التنفيذ في لبنان حدث بمساعدة محلية، وأبرز الاتهامات والشبهات تحوم حول "سرايا زياد الجراح" التابعة لـ "كتائب عبدالله عزام ": ويؤكد مرجع أمني آخر ان عملية التفجير لا تقف خلفها جهة واحدة فقط. 

وفي حين تبيّن أن الانتحاريَين مكثا في سوريا منذ منتصف حزيران الماضي وبالتالي لا يمكن معرفة مع أي تنظيم مسلّح قاتلا، أكدت مصادر أمنية لـ"السفير" أن معطيات محددة لا يمكن الكشف عنها حالياً، ترجّح أن سرايا زياد الجرّاح، التي تعتبر من أهم الفصائل المسلحة والمحترفة في لبنان، ساعدت لوجستياً الجهة الأساسية المنفذة، لكنها لم تشأ الاعتراف بذلك علناً خوفاً على مصيرها في مخيم عين الحلوة.

لذلك، وفق المصادر الأمنية، ظهر السيناريو التالي: اللبناني الشيخ سراج الدين زريقات يعلن أن "سرايا الحسين بن علي" هي المنفذة، وليس سرايا الجرّاح، لإبعاد الشبهة وتحييد أمير التنظيم أبو محمد توفيق طه عن المضايقات الأمنية والضغوط من داخل المخيم، علماً أن الأمير الفعلي هو السعودي ماجد الماجد.

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

السفارة

الايرانية:

السيارة

رومية

سوريا

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More