ذكرت صحيفة "الحياة" أن موسى المحمد والد عدنان الانتحاري الثاني الذي قاد السيارة الى أمام السفارة الايرانية في بئر حسن لا يزال موقوفاً رهن التحقيق ومعه ابنته بعد أن ثبت ان فحوصات الحمض النووي التي أجريت له في وزارة الدفاع الوطني في اليرزة جاءت متطابقة مع أشلاء ولده.
ويعود توقيف والد عدنان وشقيقته الى ان هناك حاجة لجمع معلومات اضافية عن عدنان يمكن ان تقود تدريجياً الى الإمساك بخيوط تلقي الضوء على تفاصيل جديدة تتعلق بالذين حرضوه، والانتحاري الأول معين أبو ظهر، على تفجير نفسيهما. فيما تعكف الأجهزة الأمنية المختصة على تحليل حركة الاتصالات التي أجرياها الانتحاريان أو تلقاها قبل التفجير.