كشفت مصادر أمنية لـ"الأخبار" أنها أمسكت بطرف الخيط بشأن عملية تفجير بئر حسن عبر علبة هاتف خلوي عُثر عليها داخل الغرفة التي نزل فيها المشتبه فيهما عدنان أبو ضهر وعدنان المحمد في فندق "شيراتون 4 points".
وذكرت المصادر أن الأرقام التسلسلية على العلبة أرشدت المحققين إلى المحل الذي اشترى المشتبه فيهما منه رقمي هاتف في الليلة السابقة لتنفيذهما العملية ، وقال مالك المتجر في افادته: جاءني شابان، أحدهما يرتدي قبّعة ونظارات، طلبا الحصول على خطوط هاتف، فأخبرتهما بأنه يحقّ لكلّ منهما شراء رقمين فقط ، وتابع:طلب صاحب الصورة الحصول على رقمين، كاشفاً أن أحدهما لقريبته التي وصلت من السفر حديثاً ، أخبره البائع أنه سيلتقط صورته بكاميرا الكمبيوتر وهو إجراء بات متبعاً لدى شراء الأرقام الهاتفية.
وأضاف البائع ، بحسب الصحيفة : اقترب الشاب بوجهه حتى كاد يلاصق الكاميرا ثم ابتسم ابتسامة عريضة ، أما صديقه، فابتعد قائلاً: لا أُريد هاتفاً، سجّل الرقمين على اسمه . كانت تلك الصورة نفسها التي عمّمتها الأجهزة الأمنية.
وتنقل المصادر أن الرقمين شغّلهما البائع في المتجر، ثم أقفل الهاتفان من دون أن يستخدما لاحقاً. لم تُعرف الغاية من شراء الجهازين حتى الآن، لكنّ الترجيحات تُشير إلى احتمال حاجة المنفّذين إليهما في حال الطوارئ، أي إذا لم تنفجر العبوة، علماً بأن المشتبه فيهما لم يكن بحوزتهما هواتف قبل ذلك.