أعلن مصدر أمني رفيع لـ"السفير" أن الفلتان الأمني في طرابلس بدأ يتجه نحو تهديد كل مكونات المدينة في أمنها ومالها وممتلكاتها، وأن الأمور لا يمكن أن تُضبط، إلا بتسمية الأشياء بأسمائها، وبتعاون القيادات السياسية والدينية والأمنية على كشف كل مجموعة مخلة بالأمن وإعلان أسماء أفرادها، وهم معروفون سلفا، تمهيدا لتوقيفهم وإحالتهم الى القضاء المختص، وتأمين التغطية الفعلية لذلك وليس إعلاميا فقط، وإلا فان الامور لا سيما في ظل الأجواء المشحونة في البلاد متجهة الى مزيد من الفلتان الذي بدأ يهدد بما لا يحمد عقباه».
وفي إحصاء بسيط للخروق الأمنية أجرته الصحيفة منذ الاعلان عن انطلاق المرحلة الثانية من الخطة الأمنية، أي منذ يوم الاثنين الماضي ، يشير الى حجم هذا الفلتان وخطورته.