ذكرت صحيفة "الأخبار" ان اليوم الاول الطويل من محادثات رئيس المجلس النيابي نبيه بري في طهران استهل بالاجتماع بالمرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي، تلته خلوة اقتصرت على المرشد وبري ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني بعدما كشف خامنئي ان بري طلب الخلوة .
استمر الاجتماع الموسع 40 دقيقة، اعقبته الخلوة لنحو ثلث ساعة وبحسب مصادر المجتمعين، خاطب مرشد الثورة بري بعدما عرض للأوضاع في المنطقة وتطوراتها من غير ان يتطرق الى الاتفاق الايراني ـ الغربي، قائلاً: ننظر بدقة واهتمام الى لبنان ونعرف ان فيه مشكلات كبيرة، ونأمل أن يعبر في سلام هذه المشكلات ، نتطلع الى الرئيس بري وسنلتقي به بعد قليل.
ورد بري مستهلاً حديثه بتوجيه التعزية الى سماحته والشعب الايراني بالجريمة التي اودت بالملحق الثقافي الايراني في تفجيري بئر حسن .
وأضاف بري : اطمئن سماحتكم باسمي وباسم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى اننا، في المقاومة، على اتم التوافق على نحو مرصوص في مواجهة المؤامرة، وثانياً ان المخطط لا يقتصر على الموضوع السني ـ الشيعي فقط، بل ايضاً استفراد الشعب الفلسطيني ورفض فكرة الدولتين حتى ، فكان لا بد لهم من ضرب حلقة المقاومة التي انتصرت بدعمكم ودعم سوريا.
وتابع بري : كما صمدت سوريا بفضل ايران، صمد لبنان ايضاً بفضل ايران ، وهناك مؤامرة من داخل البيت الواحد والذي اقدم على تفجير السفارة الايرانية والدته شيعية، والذي اعلن الانفجار امه شيعية، والذي درسه أي الشيخ احمد الاسير امه شيعية ، واستفيد من هذا اللقاء كي ادق ناقوس الخطر لان محاولة شرذمة الاسلام على قدم وساق.
ورد خامنئي: اتقبل تحليل الرئيس بري في ما يتعلق بالمنطقة وموضوع المواجهة، وهو صحيح ونأمل أن يكون النصر حليفنا، يقتضي ان نتمتع بالذكاء، لاننا لا نستطيع المواجهة بطريقة الشرذمة.
واضاف خامنئي بحسب الصحيفة: نتابع بكل دقة دور دولتكم على رأس مجلس النواب، ونأمل ان تستمر الامور على ما يرام بفضل الله وطلب الرئيس بري لقاءً خاصاً ونحن وافقنا، وقد فوجئنا اليوم بدخول السادة الوفد ولم اكن على اطلاع مسبق.