اكدت مصادر سياسية متابعة الا انفراجات قريبة متأتية عن التفاهم الإيراني – الغربي حول الملف النووي كما يعتقد البعض، مشيرة الى أنها تعلّق آمالاً كثيرة على مسار الأزمة السورية وما سينتج عن مؤتمر جنيف2، وقبل هذا وذاك فإنها تؤكد أن ثلاث أرباع المشاكل في لبنان إن لم نقل كل المشاكل تحل عند حصول أي تفاهم إيراني – سعودي لما لهاتين الدولتين من تأثير فاعل على الوضع اللبناني برمّته.
وشددت المصادر لـ"اللواء"، على أن لبنان هو من أكثر المستفيدين من أي تقارب على خط الـ أ.أ، وأن هذا التقارب أصبح ممكناً الآن أكثر من أي وقت مضى، سيّما وأن الموقف السعودي الرسمي من الاتفاق النووي يساهم بشكل فعّال في حصول هذا الأمر الذي ليس منه بُد، للولوج في معالجة الكثير من الملفات الساخنة في المنطقة ليس في لبنان وسوريا وحسب بل يتعدى هذا الأمر إلى نواح أخرى.
وابدت المصادر اعتقادها بأن لبنان دخل فعلياً في سباق محموم بين الإسراع في معالجة الملفات الخلافية وبابها تأليف الحكومة، وبين تفجير الوضع الأمني الذي برزت بوادره مع التفجيرات المتعددة التي حصلت وقطع الطريق على محاولات كثيرة مماثلة حالت العناية الإلهية وسهر الأجهزة الأمنية دون وقوعها.
واشارت المصادر الى انها لا تستبعد المصادر أن تفتح المناخات الإقليمية المستجدة كوّة معيّنة في جدار الأزمة اللبنانية عن طريق قبول مختلف الأطراف بالواقع المستجد، والركون إلى قاعدة إن كنت تريد أن تحاور لحل مشكلة ما فما عليك إلا أن تقدّم أنت والفريق الآخر التنازلات .