LBCI
LBCI

"سيارة الموت" من طريق المطار إلى السفارة الايرانية

آخر الأخبار
2013-11-27 | 01:04
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"سيارة الموت" من طريق المطار إلى السفارة الايرانية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
"سيارة الموت" من طريق المطار إلى السفارة الايرانية
ذكرت صحيفة "السفير" أنه لدى فريق التحقيق في العملية الارهابية التي استهدفت السفارة الايرانية في بيروت أدلة مادية تقنية موثقة تثبت تورط الشيخ سراج الدين زريقات الذي أعلن على حسابه عبر «تويتر» مسؤولية «كتائب عبدالله عزام» التابعة لتنظيم «القاعدة» عن التفجير.

وتردد أن الأمن العام اللبناني رصد قبيل تنفيذ العملية تواصلا عبر الانترنت بين زريقات والانتحاريين اللبناني معين ابو ظهر والفلسطيني عدنان المحمد.

وفي هذا السياق، أوضح مرجع أمني لـ"السفير" ان التحقيق تيقن من أن السيارة الرباعية الدفع كانت قبل توجهها الى السفارة الايرانية قد رصدت في محيط طريق المطار، مشيرا الى ان التركيز منصبٌ على تحليل كاميرات المراقبة في هذه المنطقة وغيرها، لتحديد كيفية وصول السيارة الى هذا المكان المفتوح على كل الاتجاهات، وكذلك على تحديد هوية سائق سيارة الاجرة التي استقلها الانتحاريان بعد خروجهما من الفندق، ومحاولة تحديد المكان الذي تسلم فيه الانتحاريان السيارة المفخخة، وهنا تكمن الحلقة المفقودة التي لم يتم تفكيكها حتى الآن.

وأشار المرجع الى ان الانتحاريين هما مجرد أداة تنفيذية وليس ما يضير تلك الجهة ان تكشفت هويتيهما بل على العكس ثمة تقصّد واضح في كشف الهويتين، لكن الجهة المخططة أولت اعتناء كبيرا بأن تبقى مجهولة الهوية، وربما درست خطواتها بحرفية، وتبعا لذلك فإن الفرضية الأقرب أنها راعت في تسليم السيارة للانتحاريين ان يتم ذلك في مكان خال من الكاميرات.

وأكد المرجع الامني ان السيارة الرباعية الدفع مرت بالقرب من مقهى «الفانتازي وورلد»، وقد بينت صور إحدى كاميرات المراقبة ان السيارة مرت في الشارع العلوي المشرف على اوتوستراد المطار ومن أمام «كافيه فقيه» الواقعة بين «الفانتازي» وقصر رياض الصلح عند التاسعة و33 دقيقة، أي بعد ساعة من مغادرة الانتحاريين الفندق في فردان، وقبل نحو 10 دقائق من تنفيذ العملية.

هذا وأكدت مصادر أمنية موثوقة لـ"السفير" أن الانتحاري معين أبو ضهر لم يقصد الكويت نهائياً، خلافاً لما يتردد في هذا الشأن، بل تبيّن لنا أنه كان في لبنان قبل بدء معركة الشيخ أحمد الأسير مع الجيش بإثني عشر يوماً، وغادر إلى سوريا بعد انتهاء المعركة بتسعة عشر يوماً. واتصل بوالدته من سوريا، فسألته عن مكانه فأجابها: "أنا في الكويت".

***للاطلاع على المزيد من التفاصيل اضغط هنا....
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

الموت"

المطار

السفارة

الايرانية

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More