اعتبر السفير الايراني غضنفر ركن آبادي ان تجربة المفاوضات النووية أثبتت بأنها الاسلوب الافضى والوحيد للتعامل مع الامة الايرانية ، وأشار إلى ان برقع النفاق سقط وبانت حقيقة الفتنة واصحابها ببركة دماء الشهداء الذين سقطوا في تفجيري بئر حسن .
واشار آبادي خلال إحياء السفارة الايرانية ذكرى الأسبوع على تفجيري بئر حسن إلى ان الجهات المتمسكة بموقفها في محاربة مسيرة الحق والعدالة والمقاومة، عليها ان تعلم بأن دماء الشهداء والمظلومين ستكون كما كانت دائما عاملا للوعي واليقظة، وضمانة لاستمرار الحق والحقيقة ، داعياً إلى قطع الطريق على الساعين لاثارة الفتن والمؤامرات .
من جهته , رأى نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان التكفيريين هم المسؤولون عن التفجير الذي حصل على بوابة السفارة الإيرانية وان الجمهورية الإسلامية هي المستهدف المباشر ، مشيراً إلى ان هؤلاء التكفيريين هم جزء لا يتجزأ من مشروع الفوضى، وتفتيت المنطقة، وتعويم أنظمة الاستبداد، وتوفير مقومات النجاح لتثبيت الكيان الاسرائيلي في هذه المنطقة.
وقال قاسم : السيارات المفخخة هي أسلوب في مشروع وليست ردا على أعمال نقوم بها، والبعض يعتبر أن هذه السيارات المفخخة وهؤلاء الانتحاريون هم نتيجة وليس سببا ، ولكن في الواقع هم سبب وليسوا نتيجة، وهذا أسلوب لأهداف وليس ردة فعل على أهداف .