اعتبرت مصادر ديبلوماسية إنّ تركيا اليوم، وبعد وصولها من مرحلة صفر مشاكل مع العالم العربي الى مرحلة صفر علاقات مع محيطها منذ الاتفاق الأميركي ـ الروسي بشأن الكيميائي السوري في جنيف، وما أعقبه من إلغاء الضربة العسكرية لسوريا، بدأت تعيد تطبيع علاقاتها مع محيطها، ومن هنا تأتي الزيارات التركية الى كلّ من روسيا والعراق والولايات المتحدة، وأمس إيران، إضافةً إلى زيارة اوغلو المرتقبة الى ارمينيا.
واشارت المصادر في حديث لصحيفة "الجمهورية"الى ان تركيا تسعى الآن الى فتح قنوات اتصال مع مختلف القوى على الساحة السورية بغية حجز دور لها في "جنيف 2" السوري ومقعد في "الاتفاق الكبير" الحاصل الآن.
لكنّ المصادر نفسها استدركت بالقول: "إلّا أنّ الحراك التركي لا يعني البتّة أنّها ستصالح النظام السوري". متوقعة أن يخلق النداء التركي الايراني لوقف إطلاق النار في سوريا تشنّجاً واستياءً لدى عدد من الدول العربية.