كشف مرجع امنيّ انّ القوى الأمنية باتت على علم بهويات منفّذي عمليّات إطلاق النار على الأرجل والتي تعرّض لها أكثر من احد عشر شاباً من جبل محسن بينهم خمسة من عمّال البلدية بشكل موثّق ودقيق، وقد أُعطِيت الأذونات الخاصة الى القوى الأمنية وفرع المعلومات تحديداً لتوقيفهم، وإنّ عملية رصد قد بوشرت لتحديد مكان إقامتهم باعتبارهم لا ينتمون الى مجموعة امنية واحدة. وجزم المرجع لصحيفة "الجمهورية" بأنّ المشتبه بهم يقطنون في أكثر من منطقة من طرابلس وخارجها، وبشكل أدقّ في أكثر من مخبأ. وقال: "يعتقدون حتى اليوم أنّهم سيكونون في مأمن، لكنّ عملية الرصد الجارية ستوقع بهم في وقت قريب، ومن يعش الساعات المقبلة سيرى ذلك". وأكّد المرجع "أنّ الحديث عن حمايات سياسية طرابلسية أو عكّارية سياسية أو دينية لهذه المجموعة فيه الكثير من الإفتراء، وستثبت الأيام المقبلة ذلك، فلا يمكن لأيّ من قياديّي طرابلس ان يوفرالحماية لمثل هذه المجموعة التي تمكّن أفرادها حتى اليوم من الإفلات من يد القوى الأمنية". وفي هذا الاطار ، ربطت مصادر امنية للصحيفة ذاتها بين هذه التأكيدات وبدايات الخيوط التي بدأت تتكشّف حول هوية منتحلي صفة "اللجنة العسكرية لأولياء الدم" لشهداء مجزرتي مسجدي التقوى والسلام، وإنّ هذه المعلومات هي التي ستقود الى كشف المزيد من المفاجآت عن دور مجموعات تسعى الى جرّ المدينة من جديد الى الفتنة.