أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري انه لم يذهب بوساطة الى طهران، بل لتشجيع الانفتاح والتلاقي بين ايران وجيرانها العرب ومحيطها، مشددا على أنه نجح في ذلك، إذ لمَسَ لدى القيادة الايرانية تجاوباً في هذا الاتجاه ، معتبرا أن إيران لن تحضر مؤتمر "جنيف ـ 2" حول سوريا في حال وضِعت أيّ شروط لمشاركتها فيه.
بري الذي لفت لصحيفة "الجمهورية " الى أنه لمسَ انّ القيادة الايرانية لا ترى حلاً للأزمة السورية إلّا من خلال مؤتمر "جنيف ـ 2" ، يؤكد على أهمية التلاقي بين السعودية وايران بالنسبة الى حلّ الأزمة الحكومية في لبنان وأزمات المنطقة، مكررا التشديد على حاجة البلاد الملحّة الى تأليف حكومة جديدة، ، مستغرباً استمرار فريق 14 آذار في رفض تشكيلة 9+9+6 الوزارية التي تعطيه الاكثرية المطلقة وضمنها "الثلث المعطل" في مجلس الوزراء.
ويُحاذِر برّي بحسب الصحيفة ذاتها الحديث عن استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية المقرّر في أواخر أيار المقبل ترشيحاً واقتراعاً، ويجيب سائليه إنه لن يتحدث عن هذا الاستحقاق قبل 25 آذار المقبل، وهو موعد بدء مهلة الستين يوماً الدستورية لانتخاب رئيس جمهورية جديد.
ويؤيّد بري بشدّة انعقاد جلسة لمجلس الوزراء للبحث في ملف النفط، كونه قضية ملحّة ومهددة بالخطر لجهة حصّة لبنان في المنطقة الاقتصادية الخالصة نتيجة القرصنة الاسرائيلية، ويؤكّد انه طلب ان تتولى الامم المتحدة رَسم "خط أبيض" على حدود لبنان البحرية، مثل الخط الازرق الذي رسمَته على الحدود الجنوبية البرية، وهو ينتظر جواباً على هذا الطلب.