أكد مصدر أمني أن التحقيق في التفجيرين الإرهابيين أمام السفارة الإيرانية يتقدم ولو ببطء "خاصة أننا نتعاطى مع جهة محترفة نفذت عملية متكاملة ومدروسة بعناية شديدة". وخلافا لما تردد عن توقيف بعض المشتبه فيهم، نفى المصدر لصحيفة "السفير" علمه بذلك، وقال: "نحن متيقنون من أن السيارة الرباعية الدفع التي فجرها الانتحاري عدنان المحمد أمام السفارة مرت بالقرب من "فانتازي وورلد" و"كافيه فقيه" على الطريق العلوي لأوتوستراد المطار، لكن التحقيق لم يتوصل بعد الى كيفية وصولها الى هذه المنطقة". وأشار المصدر الى أن التحقيقات تتمحور حاليا حول "داتا" الكاميرات والاتصالات "وثمة تقدّم ملحوظ في تفريغ الكثير من أشرطة الكاميرات وتحليل محتواها".
وفي سياق متصل ، أشارت الصحيفة ذاتها الى أن أحد الأجهزة الأمنية، تسلّم أمس محتوى بعض الكاميرات التي طالب بها منذ وقوع التفجيرين، وبذلك ينضم هذا الجهاز إلى جانب مخابرات الجيش في ما يتعلق بالعمل التقني على كاميرات المراقبة.