رأى رئيس المكتب السياسي في الحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد أن الجميع بات يتقبّل أن يكون جبل محسن ساحة لفشة خلق الطرف الآخر، معتبرا انها معادلة قاسية ومؤلمة.
وأشار عيد لصحيفة "الاخبار" الى أنه بات واضحاً أن الدولة أسقطت عملياً، جبل محسن من حساباتها ، وسأل :"هل يعرفون أن انفجاراً اجتماعياً سيدوي في جبل محسن في أي لحظة؟" ، وأضاف :"عندها ليعذرني الجميع قد لا أتمكن من السيطرة على الشارع. يمكنكم أن تسألوا مستشفى السيدة في زغرتا عن حجم حسابي عنده."