رأى وزير الدولة في حكومة تصريف الاعمال مروان خير الدين ان ما حصل في جامعة القديس يوسف أصغر وأهون مما صوره بعض السياسيين ممن هاجوا ودافعوا عن الإشكال، معتبرا ان جزءا أساسيا من أسباب استمرار التشنج داخل الجامعة يتحمله السياسيون الذين سكبوا بمواقفهم الزيت على النار بدلا من ترك الحل لإدارة الجامعة التي بدورها لم تتخذ حتى الساعة اي موقف بحق المخالفين لقوانينها الداخلية.
ولفت خير الدين في حديث لصحيفة "الانباء" الكويتية الى ان الجامعات في لبنان تنقل وللأسف صورة مصغرة عن حجم الانقسامات العمودية بين اللبنانيين خصوصا بين مؤيدي النظام السوري والسياسة الإيرانية وبين مناهضيهم،مشددا على ان الحكمة الوطنية تقضي بانسحاب رجال السياسة من الجامعات واستقالتهم من توجيه الطلاب أقله في الوقت الراهن منعا لانتقال عدوى التعطيل اليها.