اعتبر رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة أن هناك من يعمل من أجل ابقاء طرابلس جرحا نازفا، ورأى ان هناك حاجة لأن تعمد الدولة الى سحب السلاح من الجميع في طرابلس.
واشار السنيورة الى ان التراخي الأمني منذ تفجيري المسجدين دفع بالبعض لأن يحاول ان ياخذ زمام الامر بيده، ولأن يستعمل السلاح للقصاص ممن ليسوا هم مسؤولون عن هذا الامر، وقال: "هذا أمر مرفوض جملة وتفصيلا، ونعرف انه لا يجوز لا بالقانون ولا بالشرع ولا بالانسانية، فلا تزر وازرة وزر اخرى"، معتبرا ان هذا يشكل مظهرا من مظاهر تردي دور الدولة وحضورها وهيبتها.