دعا المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي الرئيس نجيب ميقاتي الى الاعتكاف ورفع الصوت لوقف الاقتتال في طرابلس، وقال في بيان: "سبق لنا أن نبهنا المسؤولين السياسيين والأمنيين في الدولة، إلى خطورة ترك الوضع في طرابلس لفوضى السلاح التي زرعها النظام السوري وحلفاؤه في المدينة، ولكن تبين أن من هم في موقع المسؤولية لا يتحلون بالمسؤولية، ليدركوا أن التآمر أو التقصير في اتخاذ القرار بمنع تكرار الاعتداء على طرابلس، ستكون له نتائج وخيمة".
واكد ريفي انه دعا في جولة الاعتداء الأخيرة على طرابلس، الرئيس نجيب ميقاتي ووزراءه الطرابلسيين الى الاعتكاف في المدينة، لكنه استمر في سياسة غط الرأس في رمال هذه المؤامرة، التي تنفذ بأعصاب باردة، والتي ذهب ضحيتها مئات الأبرياء،طالبا من ميقاتي الاعتكاف واتخاذ القرار لوقف هذه الجريمة، وقال:"لن تقبل منك طرابلس أنت وكل المقصرين أو المتآمرين من أمنيين وسياسيين، أقل من الرحيل، لأن دماء الأبرياء لا ترحم."
وشدد ريفي على انه ليس مقبولا أن تعيش طرابلس 13 جولة قتال منذ أن شكلت هذه الحكومة.
أما عن السلوك المشبوه لبعض الأمنيين في التفرج على الاعتداء على طرابلس فلفت ريفي الى ان الأمن لا يكون بالنظر بعين واحدة، بل بتطبيق القانون وفرض الاجراءات الأمنية لحماية المدينة، عبر امساك الدولة بشكل كامل بأمن المدينة.