ذكرت صحيفة "السفير" ان أولوية البيت الأبيض لبنانياً، لا تزال الحفاظ على الاستقرار الأمني قبل أي شيء من خلال تعزيز قدرات الجيش اللبناني في مواجهة حالات "التفلّت الإرهابي"، ومن بعده تأتي المسألة الحكومية ، مشيرة إلى ان الأميركيين لا يهتمون كثيراً للتفاصيل ولا يغريهم الغوص في وحولها.
فالبيت الأبيض، وفق زواره، يريد إبعاد كأس الفراغ الدستوري، سواء على المستوى الحكومي أو الرئاسي، وهذا السيناريو سيفرض عليه التعامل مع ما تبقى من مؤسسات على قيد الحياة، أي "حكومة حزب الله" التي يحرّم عليه الكونغرس الاعتراف بها.
ولهذا تحصر الإدارة الأميركية اليوم تعاطيها بالرئاسة الأولى، ولا سيما في ما يخصّ المساعدات العسكرية للجيش اللبناني ، فالفراغ سيحول دون استمرار التعزيز العسكري، ولا سيما وأنّ واشنطن غير مرتاحة للوضع الأمني في لبنان في ظلّ تعاظم دور المجموعات الإرهابية، وهي تراهن على الجيش تحديداً لمواجهة هذه المجموعات الإرهابية وضمان الاستقرار في لبنان، ولا سيما أن الجيش اللبناني باتت لديه خبرة في مواجهة مثل هذه الحالات في مخيم نهر البارد مع حركة فتح الإسلام، ثم في عبرا مع حالة أحمد الأسير، بحسب ما ذكرت الصحيفة.