علمت "السفير" أن مخابرات الجيش وفرع المعلومات يعملان على سحب محتويات كاميرات المراقبة في عين التينة، لتفريغها وربطها بفيديو أثبت تحليله الأمني أن 3 أشخاص استطلعوا المنطقة تحضيرا لعملية اغتيال، فقصدوا سطح مبنى يطل على القصر الذي يقطنه رئيس مجلس النواب نبيه بري، ويشرف على طريق يسلكه كل من سفيري السعودية وقطر في بيروت.
وقد اطّلعت الصحيفة على جزء من الفيديو: 3 رجال يعتمرون قبعات، يمرون في شارع يضم مبنى يقطنه القاضي في المحكمة الدولية و.ع. (لبناني)، ثم يخفون وجوههم بأيديهم قبل وصولهم إلى المدخل المواجه لمبنى القاضي، ويخفضون رؤوسهم أثناء مرورهم في المدخل بأسلوب احترافي، ويتوجهون إلى السطح في الطابق التاسع ، مشيرة إلى ان هذا الأمر حدث قبل تفجيري السفارة الإيرانية بأسبوع .
وأكدت مصادر واسعة الإطلاع للصحيفة وجود فرضيات عدة في شأن الهدف، أبرزها: قصر عين التينة، موكب السفير السعودي أو السفير القطري، القاضي في المحكمة الدولية و.ع..
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا