حذر الرئيس المكلف تمام سلام من أن المصلحة الوطنية تقتضي بدء التفاهم على عدد من الملفات وأهمها تشكيل الحكومة واستحقاق الانتخابات الرئاسية التي تدخل المهلة الدستورية في آذار المقبل، ، برغم يقينه ان الوضع الاقليمي المتفجر، والواقع في سباق بين الحسم العسكري والمساعي السياسية للحل، ما زال يؤثر على المناخ السياسي اللبناني، ما يفترض تقديم المصلحة اللبنانية على المصالح الخارجية للاطراف المختلفة، بحسب ما نقل عنه زواره لصحيفة "السفير".
و يرى سلام، بحسب الزوار، ان الاطراف اللبنانية منشغلة بالوضع الاقليمي، ولا سيما السوري، اكثر من انشغالها بمعالجة الوضع الداخلي المتردي، لكنه لا يخفي انه لا بد من انتظار مخاض ما يجري على الساحة الدولية والاقليمية وانعكاسه على لبنان.
ويعتبر ان الاتفاق حول الملف النووي الايراني هو اتفاق دولي كبير يشمل الكثير من الدول العظمى والاقليمية، وهو ليس اتفاقا بين الولايات المتحدة الاميركية والجمهورية الاسلامية فقط، ما يعني انه يرتقب ان تكون له نتائج ايجابية على المنطقة بشكل عام وعلى لبنان بشكل خاص .
وفي حين يشير سلام الى ان الامور ما زالت ضبابية وانه لا بد من بعض الوقت لتتضح صورة الوضع الاقليمي، يرى في الوقت ذاته ان الاستحقاق الرئاسي بدأ يقترب، وهو يؤثر حكما في استحقاق تشكيل الحكومة، ما يعني وجوب تسريع المشاورات للخروج من حالة المراوحة والشلل الحاصلة.