ذكرت صحيفة "السفير" ان بعض العائدين حديثا من باريس، تحدثوا عن "دوز" مرتفع من الود يبديه الفرنسيون تجاه لبنان في هذه الفترة ، وقيل لهم: للبنان خصوصية بالنسبة الينا وميزة وتاريخ، نحن ملتزمون بمساعدته، سندعم الجيش، وسنسعى جهدنا لتمكين هذا البلد من تحمل عبء النازحين، وتخطي الآثار السلبية التي ارتدت عليه جراء الازمة السورية.
وقال مسؤول فرنسي لضيفه اللبناني: الاستحقاق الرئاسي في لبنان بات على مائدة الغرب، وهناك سعي جدي مع كل الدول الصديقة لفرنسا، وفي مقدمها الولايات المتحدة ، لتهيئة الاجواء لتمرير هذا الاستحقاق في ايار 2014 بما تستوجبه ظروف هذا البلد .
وأشارت الصحيفة إلى ان المسؤول الفرنسي لم يأت على ذكر انتخاب رئيس جديد للبنان، بل استحضر مواصفات الرئيس ميشال سليمان ليطرح من خلالها التمديد له.
اما في لبنان، فسليمان لا يريد التمديد، والمحيطون به، والمقربون، والمحسوبون عليه، وكل من يحلق في اجواء بعبدا وصولا الى عمشيت، كلهم يرددون هذه اللازمة: في كل مناسبة يصر رئيس الجمهورية على التذكير بالتزامه الدستور واحكامه، رفض التمديد لمجلس النواب لأنه مع تداول السلطة ، صدقوا الرجل ، انه يريد ان يذهب الى بيته.
ويقول احد المريدين انه استوضح سليمان منذ مدة، فأجابه ما مفاده: الباقي من الولاية بضعة اشهر، انا اعد اوراق الروزنامة يوما بعد يوم ومش مصدق ايمتى خلـّص ، بحسب ما أوردت الصحيفة.