تؤكد مصادر طرابلسية متعددة، بعضها في 8 آذار وبعضها الآخر في فريق رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بوضوح انه لا وجود لأي جديد يوقف الاشتباكات الآن في طرابلس ، كما لم يكن هناك أي جديد لبدء الاشتباكات أصلاً.
ومع أن هذه المصادر تشير عبر "الأخبار" إلى أن السبب في بقاء طرابلس على حالها هو الصراع المستعر والمفتوح في المنطقة بين السعودية من جهة، وسوريا وحلفائها من جهة ثانية، إلّا أن ما كان يُقال في السر بات يُقال في العلن: اعتقال رفعت عيد ابن رئيس الحزب العربي الديموقراطي في مقابل اعتقال مجموعة من قادة المحاور والمسلحين، وأن هذه الصفقة يعززها جو مؤات في المدينة يدعم هذا الطرح، وهي قد تنهي مسلسل الدم، بحسب ما ذكرت الصحيفة.