حذر حزب الكتائب "من بلوغ الوضع في طرابلس نقطة اللارجوع" ، داعيا الاجهزة الامنية على عدم التهاون في تطبيق الخطة الامنية وانقاذها من السقوط على "يد المسلحين وأمراء السلاح في المنطقتين المتقابلتين".
ورفض الحزب في بيان عقب الاجتماع الدوري لمكتبه السياسي برئاسة الرئيس أمين الجميل، "سياسة الانتقام التي لم تكن لتحصل لولا غياب الدولة وترددها"، كما رفض "لغة أمراء السلاح في جبل محسن الذين هددوا بفرض حصار على طرابلس وأهلها ، مؤكدا أن لا خلاص الا بتوحيد الامرة الامنية واسنادها الى الجيش اللبناني القادر على تولي المهمة بعد توفير القرار السياسي المطلوب.
ودعا المكتب السياسي "في ضوء بلوغ أعداد اللاجئين السوريين عتبة المليون ونصف المليون شخص، وبعد بلوغ الوضع عتبة الازمة الكبرى على كل المستويات الامنية والصحية والانسانية والاقتصادية، السلطة الى مخاطبة المجتمع الدولي والعربي بلغة دولة تعرف ما تريد، وبلهجة مسؤولة بما يضمن قيام علاج جذري للازمة من خارج الاطر العادية مثل الاموال والمساعدات التي لم تعد تفي بالغرض، والمطالبة باستصدار قرار عن مجلس الامن يقضي بانشاء مخيمات لايواء اللاجئين السوريين داخل الاراضي السورية أو على الحدود بين البلدين."