اعتبر وزير الداخلية في حكومة تصريف مروان شربل ان الحلّ للوضع الامني في عاصمة الشمال يكمن في مصالحةٍ طرابلسية - طرابلسية، تُبعد شبحَ القتل والقنص عن أبنائها، فتتولى القوى العسكرية ترجمةَ هذه المصالحة أمناً وإنماءً بأقلّ الأثمان.
ولفت شربل في حديث لصحيفة "الجمهورية" الى أن المؤتمرَ المقترَح والواجب عقده لا يستثني أحداً من قيادات طرابلس الحزبيّين والسياسيين والوزراء والنواب إلّا مَن يستثني نفسه، مشيرا الى انه من الأفضل أن يسبق هذا المؤتمر سعيٌ الى توفير الدعم الخارجي من الجهات التي ترعى هذا الفريق او ذاك.
واعتبر شربل ان من يدعو الجيش أو أيّ قوة أمنية أخرى الى شنّ هذه المعارك الجانبية في أحياء سكنية لحسم الوضع الأمني لا يفهم حجم المخاطر الكامنة وراء هذه الدعوة، والعكس صحيح، مشيرا الى انه متى رُفع الغطاء السياسي عن المخلّين بالأمن يمكن عندها البحث في إحياء الثقة بين الناس واستعادة ما فقد منها ووقف ما يؤدّي الى الحقد، تمهيداً للبحث الهادئ في ما يضمن إنماء المدينة وتوسيع مجالات العمل فيها.