رحب الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام بقرار تكليف الجيش حفظ الأمن في طرابلس ووضع جميع القوى الأمنية بإمرته، معتبرا أن شرط نجاح هذه الخطوة هو التعامل مع كل الاطراف على قدم المساواة، وتعاون جميع القوى السياسية في إنجاحها. ولفت سلام في تصريح له الى ان حصر المرجعية الأمنية بالجيش في عاصمة الشمال يشكل خطوة جوهرية لوقف نزيف الدم الذي يعاني منه أهل طرابلس بشتى انتماءاتهم،آملا ان يكون ايضا مدخلا لمعالجات جدية تؤدي الى نزع فتيل الاشتباك الدائم وإعادة الحياة السياسية والاقتصادية في المدينة الى مسارها الطبيعي. واعتبر سلام ان تحقيق هذه المهمة الملحة يتطلب من جميع القوى السياسية الارتقاء الى مستوى المسؤولية الوطنية وتنفيذ وعودها والتزاماتها بسحب الغطاء عن المسلحين الذين تمكنوا تحت ذرائع وشعارات شتى ، من مصادرة إرادة طرابلس وتشويه صورتها والتحكم بأرواح أبنائها وأرزاقهم. الى ذلك، دعا سلام جميع القوى الطرابلسية الحية الى عدم الاستسلام أمام منطق العنف والنهوض مجددا لتأكيد تمسكها بالصورة المشرقة لعاصمة الشمال.".