أكد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي من دارته في طرابلس انه لا يمكن حماية كل من تسول له نفسه التطاول على القوى الامنية ، كما لا يمكن لاحد أن يسامح من نفذ تفجيري مسجدي السلام والتقوى ، وخاصة أن هناك خيوطا في هذه القضية ، مؤكدا أن الجيش سيقوم بكل ما هو ضروري لتنفيذ مهمته.
وكان ميقاتي، أبدى في خلال سلسلة من الاجتماعات واللقاءات السياسية والأمنية اليوم، إرتياحه الى مسار الأوضاع في طرابلس في ضوء القرار الذي إتخذ بالأمس بتكليف الجيش إتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ تعليمات حفظ الأمن في المدينة ووضع القوى العسكرية والقوى السيارة بإمرته.
وقال ميقاتي :" القرار خطوة متقدمة ما دام الجميع أجمعوا على الترحيب به، ونتمنى التعاون لتنفيذه من أجل وقف النزف في عاصمة الشمال".
واكد ميقاتي انه من حق طرابلس أن تنعم بالامان والسلام لكي تستعاد دورة الحياة الطبيعية فيها، مشددا على الثقة التامة بأن الجيش بالتعاون مع كل الأجهزة الأمنية سيعمل على حفظ الأمن وتطبيق النظام على جميع أبناء طرابلس،ودعا الجميع الى التعاون مع المؤسسة العسكرية والثقة بالاجراءات التي سيتخذها، لأن الاساس هو طرابلس ومصلحة أبنائها جميعا.
وكان ميقاتي قد ترأس إجتماع عمل في السرايا اليوم خصص لمتابعة البحث في ملف سجن رومية وشارك فيه نائب رئيس حكومة تصريف الاعمال سمير مقبل، وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل ووزير الدولة مروان خير الدين.