توقعت مصادر متابعة بان تؤثر المواقف التي أطلقها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في مقابلته التلفزيونية الثلثاء سلباً على المساعي الرامية لتسريع إنهاء الوضع الشاذ في مدينة طرابلس، في ضوء تكليف الجيش اللبناني حفظ الأمن في المدينة ووضع القوى الأمنية كافة تحت أمرته، لا سيما بعد اتهام نصر الله للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بأنها كانت تموّل قادة المحاور والعناصر المسلحة المنضوية إليها من مالية الدولة أو من مساعدات تأتيها من دول خارجية.
كما توقعت المصادر لـ"اللواء"، أن ترد المديرية الأربعاء على هذه الاتهامات التي يخشى معها من انعكاسات سلبية على مجرى تنفيذ الخطة الأمنية.