كشف القيادي في حركة فتح محمود عبد الحميد عيسى "اللينو" أن العبوة التي انفجرت اثناء مرور الجنازة في مخيم عين الحلوة كانت تستهدفه شخصياً، وأنها فجرت لاسلكياً، متهماً من وصفهم بـ "صهاينة الداخل" بالوقوف وراء هذا العمل.
وكشف اللينو في حديث لصحيفة "المستقبل" أن لديه معلومات ومعطيات عمن يقف وراء الحوادث الأمنية التي يشهدها المخيم، وهما مجموعتان مشبوهتان، الأولى في مخيم عين الحلوة والثانية في منطقة الطوارئ المحاذية للمخيم .