ابدت مصادر مسؤولة خشيتها من أن تكون التطورات في بعديها الأمني والسياسي، قد دفعت بتأليف الحكومة مسافة بعيدة عن السكة، وهو ما يؤشر إليه الموقف المستجد لرئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، الذي كان يرفض على مدى الشهور الماضية، عقد أي جلسة لمجلس الوزراء، حتى لا يفسر ذلك، بأنه تعويم للحكومة المستقيلة.
وأوضحت مصادر رئيس حكومة تصريف الأعمال لـ"اللواء"، ان التبدل في موقفه جاء نتيجة للتطورات التي باتت ضاغطة على الصعيدين الأمني والسياسي والمعيشي أيضاً، لكن هذا لا يعني تعويم الحكومة، وإنما تسيير شؤون النّاس، مشيرة الى ان أي خطوة في هذا الصدد ستكون بالتشاور والتنسيق مع رئيس الجمهورية.
ولاحظت المصادر المسؤولة أن فريقي 8 و14 آذار يبدو انهما صرفا النظر عن تأليف الحكومة، وانتقلا إلى المبارزة على جبهة انتخابات الرئاسة الأولى قبل أقل من اربعة أشهر من افتتاحها رسمياً في آذار المقبل، وهو ما تؤشر اليه المواقف السياسية، وبينها موقف مجلس المطارنة الموارنة الذي اكد على ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية في وقتها.