LBCI
LBCI

بالوقائع: من اغتيال غالب عوالي وعلي صالح الى حسان اللقيس

آخر الأخبار
2013-12-06 | 00:49
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
بالوقائع: من اغتيال غالب عوالي وعلي صالح الى  حسان اللقيس
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
بالوقائع: من اغتيال غالب عوالي وعلي صالح الى حسان اللقيس

كشفت مصادر مطلعة عن التباس حدث اثر بيان الجيش الخميس في شأن إقدام سيارة تحمل لوحة مكتب تأجير على تنفيذ عمل إرهابي معاد على الأراضي اللبنانية ليل الثلثاء الماضي، موضحة أن الربط بين السيارة التي عمم عنها الجيش، وبين اغتيال القيادي في حزب الله حسان اللقيس أمر ليس دقيقاً.

وأشارت مصادر أمنية رسمية لـ"السفير" إلى أن التحريات كشفت استخدام سيارة مستأجرة في اغتيال اللقيس، ومن خلال معرفة مكتب التأجير ربما نتوصل إلى خيوط مهمة، فيما أوضحت مصادر غير رسمية أن التحقيقات لم تتوصل بعد إلى نوع السيارة التي أقلّت منفذي الاغتيال.

ونقلت صحيفة "السفير" عن مصادر حزبية معنية ان السؤال "هل نفذ الموساد عملية اغتيال حسان اللقيس لوجستياً عبر مجموعة خاصة به، أم تعاون مع جهات محلية؟"، لا يمكن الإجابة عنه بالتحليل، بل يحتاج إلى وقت ومعلومات نعمل على جمعها بسبل تقنية، علماً أننا لا نستبعد أن يكون الإسرائيلي قد غيّر في أساليب اغتياله، أي ربما استعان بجهات محلية تكفيرية، كاشفةً عن بدء تحليل الكاميرات المحيطة بالمبنى الذي شهد عملية الاغتيال والمثبتة في بوليفار كميل شمعون، بالإضافة إلى رصد حركة الاتصالات إذا وُجدت.

واستبعدت مصادر أمنية رسمية واسعة الإطلاع، أن يستعين الإسرائيلي بجهات محلية في ما يتعلق بالتنفيذ، موضحة أن التعاون مع الجهات غير الإسرائيلية في عمليات الاغتيال، يرتبط عادة بأشخاص يقومون بالاستطلاع وجمع المعلومات، لكن الإسرائيلي لا يثق بأحد في شأن التنفيذ، سواء كان عبر عبوة ناسفة أو رمياً بالرصاص.

وتستند المصادر الأمنية الرسمية في تحليلها إلى عوامل عدة، أبرزها اغتيال القيادي الحزبي غالب عوالي نفذه إسرائيليون أتوا فجراً، زرعوا العبوة في سيارة عوالي، ثم غادروا. أما العميل ناصر نادر، فاقتصر دوره على الاستطلاع كما بيّنت التحقيقات. أي أنه لم يزرع العبوة، بل زوّدهم بمعلومات خاصة بمواعيد دخول عوالي وخروجه في منطقة معوّض، ثم رصد صعوده في السيارة لحظة التنفيذ، وأبلغ المنفذين.

الأمر ذاته، وفق المصادر الرسمية، حدث مع المسؤول في حزب الله علي صالح، الذي تم اغتياله في العام 2003، أي قبل عام من اغتيال عوالي: "لم يستخدم الإسرائيليون أي شخص في الشأن اللوجستي التنفيذي، بل تم تجنيد العميل جودت حكيم، الذي أدى دوراً يشبه أداء نادر، بينما التنفيذ الميداني أجراه الإسرائيليون الذين لا يثقون بأحد ميدانياً".

وفي حين تؤكد مصادر معنية أن الإسرائيلي لا يجرؤ على اغتيال اللقيس من دون تعاون ميداني مع جهة محلية تكفيرية تولّت الضغط على الزناد، إلا أن ضباطاً معنيين يستبعدون وجود رابط بين الجهات التكفيرية وعملية الاغتيال.

أما في ما يتعلّق بالتحقيقات، أي بعيداً من التحليلات غير المستندة إلى معلومات مؤكدة، فأكدت مصادر أمنية رسمية لـ"السفير"، أن الأدلة الجنائية عثرت في مسرح الجريمة على 4 مقاذيف رصاص ومظروفين المعروفة بفراغة الرصاص، الأمر الذي لفت انتباه المحققين، إذ يجب أن يتطابق عدد المقاذيف مع فراغات الرصاص:"لكن في هذه الحالة، ثمة احتمالاً بأن يكون المنفذون قد أخذوا المظروفين عمداً ومن أجل التضليل، أو ربما لم يُعثر عليها".

واكدت مصادر حزبية أن من أطلق النار شخصان، إلا أن مصادر رسمية تنتظر نتائج الأدلة الجنائية كي تبني على الشيء مقتضاه، وذلك بعد تحليل المقاذيف التي من شأنها أن تبيّن إذا تم إطلاقها من مسدس واحد أو أكثر.

وعن تنظيمي "لواء أحرار السنّة في بعلبك" و"أنصار الأمة الإسلامية" اللذين تبنيا اغتيال اللقيس، فقد علمت "السفير" أن فرع المعلومات يكثف تحقيقاته التقنية بغية كشف مَن يقف خلف التنظيمين لتوقيفه وإحالته إلى القضاء لسببين، التحريض على الفتنة وتضليل التحقيقات، علماً أن المصادر المعنية أجمعت على أن التنظيمين لا وجود فعليا لهما.

.لمزيد من التفاصيل اضغظ هنا 

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

اغتيال

عوالي

اللقيس

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More