اكد السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي ان التفجير قرب السفارة الإيرانية هو تطوّر خطر، إذ يشير الى استيراد إضافي للأزمة السورية الى لبنان ويشجّع الاستقطاب في الدّاخل، رافضاً الربط بين التفجير وتدخّل حزب الله في الحرب السورية، قائلا: "استهدفت العملية الإرهابية السفارة الإيرانية وليس حزب الله".
وابدى باولي في حديث لصحيفة "السفير"، قلق فرنسا من سفر بعض الفرنسيين للقتال في سوريا، مشيرا الى أن فرنسا بذلت جهودا لمكافحة المتطرفين في مالي، وهي لا تشجع هذا التطرف في سوريا أيضا، ولا اتصالات البتة مع هؤلاء. وقال:" إيران كدولة ينبغي أن تكون ضدّ الإرهاب، أما حزب الله فهو حزب وليس دولة. وفرنسا تتعاون مع الدول والحكومات، ومكافحة الإرهاب تقع على عاتق الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية".
ودعا باولي اللبنانيين الى الاستيقاظ على الأخطار المحدقة بهم وعدم انتظار راع إقليمي أو سواه لحلّ مشاكلهم السياسية والاقتصادية المتفاقمة، محذراً من تمادي الشلل الحكومي. واشار الى ان فرنسا لن تعمل لمصلحة التمديد، فهي ترغب باحترام المواعيد الدستورية وهي مع إجراء الانتخابات في موعدها، وعلى اللبنانيين تشكيل حكومة وانتخاب رئيس تبعا للدستور، القرار لبناني ولا تتدخل فيه فرنسا. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا .